ميناء بني أنصار يفرض إيقاعه… دينامية جديدة تهز موازين العبور نحو إسبانيا

اخر الأخبار

الجمارك لا تمزح: déclaration obligatoire أو مواجهة العواقب

من دهاليز الجمارك إلى قمة القرار.. محمد الزهوي يتولى قيادة الإدارة الجمركية بالمغرب

تعلن A.A.T عن انطلاق مرحلة جديدة لنقل الأمتعة والبضائع بين أوروبا والمغرب لفائدة الجالية المغربية.

محمد الزهاوي على رأس الجمارك.. “ابن الدار” العارف بخبايا البيت الجمركي يقود مرحلة التحديث وحماية الاقتصاد الوطني.

انطلاق دعم تجديد حضيرة النقل في يونيو 2026.. هل حان وقت تطهير القطاع من الفوضى والنقل غير المهيكل؟

من يحكم سوق البال بالمغرب؟ تحقيق يكشف خفايا تجارة بمليارات الدراهم خارج الرادار المالي.

الريف يوم فاوض فيه على الكرامة لا على الاستسلام 30 ابريل 1926

ميناء بني أنصار بين الحقيقة و التضليل...عندما تنتصر اليقظة الأمنية

الناظور يبني الميناء ووجدة تحتضن التوظيف.. من يدافع عن حق أبناء الإقليم في وظائف غرب المتوسط؟"

نحو تجارة خارجية رقمية حديثة… جهود وزارة التجارة تمهد لتحول استراتيجي في المغرب

أخبار جديدة

ميناء بني أنصار يفرض إيقاعه… دينامية جديدة تهز موازين العبور نحو إسبانيا



جريدة : ريف ميديا بريس 

علمت جريدة ريف ميديا بريس، وفق مصادر مهنية متطابقة، أن الشركة المغربية Africa Morocco Link (AML) أطلقت خطًا بحريًا جديدًا يربط بين ميناء الناظور وميناء ألميريا الإسباني، في خطوة تندرج ضمن استعدادات مكثفة لموسم “مرحبا 2026”، الذي يشهد سنويًا تدفقًا كبيرًا لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج. 

وحسب نفس المصدر، فإن هذا الخط سيُشغَّل بشكل موسمي خلال فترة الذروة الصيفية، بهدف تخفيف الضغط عن الخطوط التقليدية وتعزيز العرض البحري، خصوصًا على مستوى الواجهة المتوسطية الشرقية التي تعرف طلبًا متزايدًا سنة بعد أخرى.

ووفق المصادر ذاتها، فإن هذه المبادرة لا تدخل في إطار صفقة عمومية أو طلب عروض حكومي، بل تُعد استثمارًا تجاريًا خالصًا من طرف الشركة، التي تسعى إلى تعزيز موقعها في سوق يشهد منافسة قوية بين الفاعلين البحريين. 

كما أكدت المعطيات المتوفرة أن الشركة تعتمد في هذا المشروع على نموذج استغلال خاص، في ظل غياب أي إعلان رسمي عن فوز شركة بصفقة عمومية، وهو ما يعكس طبيعة القطاع المفتوح أمام المبادرات الاستثمارية الخاصة، خاصة في ما يتعلق بخطوط الربط البحري بين المغرب وإسبانيا.

أما بخصوص الإطار القانوني والتنظيمي، فتشير نفس المصادر إلى أن تشغيل هذا الخط يتم في إطار الاتفاقيات الثنائية العامة المنظمة للنقل البحري بين المغرب وإسبانيا، دون وجود اتفاقية جديدة خاصة بهذا المشروع بعينه، حيث يخضع لتراخيص سلطات الموانئ والتنسيق الأمني والجمركي المعتاد، خاصة خلال عملية “مرحبا” التي تُعد من أكبر عمليات العبور في حوض البحر الأبيض المتوسط. ويُرتقب أن يساهم هذا الخط في تخفيف الضغط اللوجستي، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز موقع ميناء الناظور كقطب بحري صاعد في شمال المملكة.

إرسال تعليق

شكرا على تعليقك

أحدث أقدم

نموذج الاتصال