يقظة لا تنام.. الجمارك والأمن يفككان لغز شحنة مخدرات مخبأة باحترافية عالية.

اخر الأخبار

الجمارك لا تمزح: déclaration obligatoire أو مواجهة العواقب

من دهاليز الجمارك إلى قمة القرار.. محمد الزهوي يتولى قيادة الإدارة الجمركية بالمغرب

تعلن A.A.T عن انطلاق مرحلة جديدة لنقل الأمتعة والبضائع بين أوروبا والمغرب لفائدة الجالية المغربية.

محمد الزهاوي على رأس الجمارك.. “ابن الدار” العارف بخبايا البيت الجمركي يقود مرحلة التحديث وحماية الاقتصاد الوطني.

انطلاق دعم تجديد حضيرة النقل في يونيو 2026.. هل حان وقت تطهير القطاع من الفوضى والنقل غير المهيكل؟

من يحكم سوق البال بالمغرب؟ تحقيق يكشف خفايا تجارة بمليارات الدراهم خارج الرادار المالي.

الريف يوم فاوض فيه على الكرامة لا على الاستسلام 30 ابريل 1926

ميناء بني أنصار بين الحقيقة و التضليل...عندما تنتصر اليقظة الأمنية

نحو تجارة خارجية رقمية حديثة… جهود وزارة التجارة تمهد لتحول استراتيجي في المغرب

الناظور يبني الميناء ووجدة تحتضن التوظيف.. من يدافع عن حق أبناء الإقليم في وظائف غرب المتوسط؟"

أخبار جديدة

يقظة لا تنام.. الجمارك والأمن يفككان لغز شحنة مخدرات مخبأة باحترافية عالية.


جريدة : ريف ميديا بريس 

في عملية نوعية تعكس اليقظة الدائمة ودرجة عالية من الاحترافية الميدانية، تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، يوم الجمعة 24 أبريل، من إحباط محاولة متقنة لتهريب كميات مهمة من المؤثرات العقلية ومادة “المعسل” المحظورة، كانت مخبأة بإحكام على متن سيارة نفعية قادمة عبر رحلة بحرية من أحد الموانئ الأوروبية.

وحسب معطيات دقيقة، فقد أسفرت عمليات المراقبة الحدودية التي باشرتها المصالح المختصة، في إطار ما يعرف بـ contrôle douanier، عن إخضاع المركبة لتفتيش دقيق وشامل، مكن في مرحلة أولى من حجز 5824 قرصا طبيا مخدرا إلى جانب 60 كيلوغراما من مادة “المعسل”. غير أن حنكة العناصر الأمنية والجمركية، واعتمادها على مؤشرات الاشتباه وتقنيات التفتيش المتقدمة، دفعها إلى تعميق إجراءات البحث، حيث تم اللجوء إلى تفكيك جزئي لهيكل السيارة، وهو ما كشف عن شحنة إضافية مخبأة بعناية داخل تجاويف معدلة خصيصا لهذا الغرض.

وقد مكنت هذه العملية، التي تندرج ضمن آليات ciblage المعتمدة لرصد التحركات المشبوهة، من ضبط 11 ألفا و634 قرصا إضافيا، ليرتفع مجموع المحجوزات إلى 17 ألفا و458 قرصا من المؤثرات العقلية، في عملية تؤكد مرة أخرى فعالية منظومة lutte contre la contrebande المعتمدة بالمنافذ الحدودية.

وقد تم توقيف سائق السيارة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 47 سنة، حيث جرى إخضاعه لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي.

وتأتي هذه العملية في سياق يتسم بتنامي محاولات التهريب، خاصة مع اقتراب عملية “مرحبا” التي تعرف سنويا توافد أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وهو ما يستغله بعض المهربين وذوو النفوس الضعيفة لتمرير شحنات غير مشروعة مستفيدين من ضغط الحركة وكثافة العبور. غير أن الجاهزية العالية والتنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة الأمنية والجمركية يظلان سدا منيعا أمام هذه المناورات الإجرامية، بما يعزز أمن الحدود ويحمي الاقتصاد الوطني والصحة العامة.

إرسال تعليق

شكرا على تعليقك

أحدث أقدم

نموذج الاتصال