سقوط “شبح الاحتيال” في قبضة الأمن المغربي وإنهاء مسار إجرامي عابر للقارات

اخر الأخبار

الجمارك لا تمزح: déclaration obligatoire أو مواجهة العواقب

من دهاليز الجمارك إلى قمة القرار.. محمد الزهوي يتولى قيادة الإدارة الجمركية بالمغرب

تعلن A.A.T عن انطلاق مرحلة جديدة لنقل الأمتعة والبضائع بين أوروبا والمغرب لفائدة الجالية المغربية.

محمد الزهاوي على رأس الجمارك.. “ابن الدار” العارف بخبايا البيت الجمركي يقود مرحلة التحديث وحماية الاقتصاد الوطني.

انطلاق دعم تجديد حضيرة النقل في يونيو 2026.. هل حان وقت تطهير القطاع من الفوضى والنقل غير المهيكل؟

من يحكم سوق البال بالمغرب؟ تحقيق يكشف خفايا تجارة بمليارات الدراهم خارج الرادار المالي.

الريف يوم فاوض فيه على الكرامة لا على الاستسلام 30 ابريل 1926

ميناء بني أنصار بين الحقيقة و التضليل...عندما تنتصر اليقظة الأمنية

نحو تجارة خارجية رقمية حديثة… جهود وزارة التجارة تمهد لتحول استراتيجي في المغرب

الناظور يبني الميناء ووجدة تحتضن التوظيف.. من يدافع عن حق أبناء الإقليم في وظائف غرب المتوسط؟"

أخبار جديدة

سقوط “شبح الاحتيال” في قبضة الأمن المغربي وإنهاء مسار إجرامي عابر للقارات

 


جريدة : ريف ميديا بريس 

علمت مصادر متطابقة أن مصالح الأمن المغربية تمكنت، خلال عملية نوعية دقيقة بالمدينة الحمراء ، من توقيف مواطن إسرائيلي سبعيني يشكل موضوع مذكرات بحث دولية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا متعددة تتعلق بالنصب والاحتيال العابر للحدود.

وأفادت المعطيات المتوفرة أن هذه العملية الأمنية، التي نُفذت داخل فيلا فاخرة بأحد الأحياء الراقية، جاءت بعد تنسيق محكم وتتبع استخباراتي دقيق، مكن من وضع حد لنشاط أحد أخطر المشتبه فيهم دولياً، والذي ظل لسنوات يتحرك بهويات مزيفة وجوازات سفر مشبوهة، متخفياً خلف شخصيات وهمية للإيقاع بضحاياه.

ووفق مصادر مطلعة، فإن المعني بالأمر كان يعتمد أساليب احتيالية متطورة، حيث كان ينتحل صفات رجال أعمال ومستثمرين دوليين، مدعياً امتلاك ثروات ضخمة أو ارتباطه بشبكات مالية كبرى، بغرض استدراج ضحايا من جنسيات مختلفة وإقناعهم بتحويل مبالغ مالية تحت ذرائع إنسانية أو استثمارية.

وأشارت نفس المصادر إلى أن الموقوف يُشتبه في تورطه في عشرات، إن لم يكن مئات، عمليات النصب التي استهدفت أفراداً ومؤسسات عبر عدة دول، مستغلاً الثقة وحسن النية، إضافة إلى توظيف وثائق بنكية مزورة لإضفاء المصداقية على ادعاءاته.

وفي سياق متصل، أكدت المعطيات أن عملية التوقيف تمت بتدخل وحدة أمنية خاصة، حيث تم حجز مجموعة من الوثائق المزورة، من بينها جوازات سفر متعددة وهويات مختلفة، فضلاً عن مستندات مالية يُشتبه في استعمالها ضمن أنشطة احتيالية دولية.

كما كشفت التحقيقات الأولية أن المشتبه فيه كان يواكب الأحداث الجارية لتكييف أساليبه الإجرامية، عبر استغلال قضايا إنسانية أو أوضاع طارئة لإقناع ضحاياه بتحويل الأموال، وهو ما يعكس درجة عالية من الحيلة والتخطيط الإجرامي.

وقد تم نقل المعني بالأمر إلى المؤسسة السجنية بالرباط، في انتظار استكمال مسطرة البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع ترقب مباشر لإجراءات التسليم المحتملة في إطار التعاون الأمني الدولي.

وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتعزيز آليات التعاون الدولي، بما يكرس موقع المملكة كشريك موثوق في التصدي لمختلف أشكال الجريمة العابرة للقارات.

ويُنتظر أن تكشف مجريات التحقيق عن امتدادات جديدة لهذه الشبكة الإجرامية، وكذا تحديد هوية ضحايا إضافيين، في واحدة من القضايا التي تسلط الضوء على تطور أساليب النصب الدولي وخطورته المتنامية.

إرسال تعليق

شكرا على تعليقك

أحدث أقدم

نموذج الاتصال