ريف ميديا بريس: هيئة التحرير
بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، وبقلوب يملؤها الولاء الصادق للعرش العلوي المجيد والانتماء الراسخ لهذا الوطن العزيز، أتقدم، بصفتي أحمد المرس، عضو المكتب التنفيذي والمنسق الجهوي لجهة الشرق بالمنظمة المغربية للملكيين عبر العالم، بأسمى آيات التهاني وأصدق عبارات التبريك إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، القائد الأعلى للأمة ورمز وحدتها واستقرارها، بمناسبة التأهل المستحق للمنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، إثر انتصاره الباهر والمستحق على المنتخب الكندي بثلاثة أهداف نظيفة.
كما أتوجه بخالص التهاني والتبريكات إلى الشعب المغربي الأبي، داخل أرض الوطن وخارجه، الذي عاش هذه اللحظة الوطنية بكل ما تحمله من اعتزاز وكرامة، فكان خير سند لأسود الأطلس، مؤمناً بقدرتهم على تشريف الراية الوطنية ورفعها خفاقة بين كبار الأمم.
وإن هذا الإنجاز الرياضي المتميز لم يكن وليد الصدفة، وإنما هو ثمرة رؤية متبصرة، وعمل مؤسساتي متواصل، وجهود متراكمة، وعزيمة فولاذية جسدها اللاعبون والطاقم التقني والطبي والإداري، الذين قدموا نموذجاً راقياً في الانضباط، والإصرار، والروح الوطنية، والتضحية، والقتال الشريف فوق المستطيل الأخضر، فاستحقوا بكل جدارة أن يكونوا سفراء للمغرب في أرقى المحافل الرياضية العالمية.
ولا يفوتني بهذه المناسبة الوطنية المجيدة أن أشيد بما أبانت عنه جميع مكونات المنتخب الوطني المغربي من احترافية عالية، وانضباط تكتيكي، وأداء بطولي، وروح جماعية متماسكة، جسدت بحق القيم الأصيلة للمغاربة، القائمة على العزيمة والصبر والإيمان بالقدرة على تحقيق المستحيل. لقد أثبت أسود الأطلس مرة أخرى أن اسم المغرب أصبح رقماً صعباً في كرة القدم العالمية، وأن الراية المغربية ترفرف اليوم بجدارة بين أعظم المنتخبات.
إن هذا الفوز ليس مجرد نتيجة رياضية، بل هو انتصار لقيم الوطن، وتجسيد لصورة المغرب الحديث، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل من الاستثمار في الشباب والرياضة والطاقات الوطنية خياراً استراتيجياً، حتى غدت المملكة المغربية نموذجاً قارياً ودولياً في مختلف المجالات.
ونسأل الله العلي القدير أن يوفق منتخبنا الوطني في باقي مشواره، وأن يكلل مسيرته بمزيد من الانتصارات والإنجازات، وأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
هنيئاً لأسود الأطلس هذا الإنجاز التاريخي المشرف، وهنيئاً للشعب المغربي هذا التألق الذي يبعث الفخر في النفوس، ويؤكد أن المغرب، بقيادة ملكه وشعبه، ماضٍ بثبات نحو مزيد من المجد والريادة.
عاش الملك.
عاش المغرب موحداً، عزيزاً، شامخاً.
أحمد المرس
عضو المكتب التنفيذي والمنسق الجهوي لجهة الشرق
المنظمة المغربية للملكيين عبر العالم
